1- أهمية المعلومات لأي نظام اقتصادي .
- *الاستخدام الامثل للموارد وعدم إهداره *المساهمة فى إشباع الحاجات
*تقليل حجم المشكلة الاقتصادية *عدم ظهور عنصر التضحية
2- المشكلة الاقتصادية مشكلة ندرة.
* عنصر التضحية لابد أن يظهر في كل مشكلة اقتصادية .
- جوهر المشكلة الاقتصادية في تعدد الحاجات و قلة الموارد المتاحة لذلك يقوم الفرد بالتضحية بأحد الرغبات و إشباع
رغبات أكثر أهمية مما يطلق علية الاختيار و الندرة و التضحية ( تكلفة الفرصة الضائعة)
- حاجات الإنسان البشرية في العصر الحديث حاجات لا نهائية.
- لأنها قابلة للزيادة و التنوع ...... – قابلة للتطور المستمر .....(مع الشرح )
دراسة علم الاقتصاد
1- البحث بشكل منظم فى مواجهه وحل المشكله الاقتصاديه
2- متابعه الإحداث والتطورات والمشاركه فيها مشاركه فعاله
3- المشكله الاقتصاديه أصبحت مشكله عالميه تعانى منها جميع الدول
كلما زاد غنى الدولة وتقدمها قلت اهميه الحاجات الاوليه
- وجود وزارة في مصر تختص بشئون البيئة .
- لأصدر القوانين التي تمنع تجريف الاراضى وإلقاء المخلفات وتلوث المياه والهواء حتى لا تتحول الموارد الحرة إلى نادرة فتحدث المشكلة الاقتصادية
11- نظرة الاقتصاديين للموارد نظرة تشاؤمية .
لأنه يوجد نوعان من الموارد
-نادرة ( اقتصادية ) :- وهي التي توجد بكمية أقل من الصالحة لإشباع رغبات الأفراد وتسبب مشكلة إقتصادية ( الأرض
-وموارد حره :بدأت تتحول تدريجيا إلى موارد نادرة بسبب إهدار البيئة وتلوثها وعدم المحافظة عليها ( تلوث الماء والهواء)
5- ماذا يحدث لو
1- استهلك الإنسان وحدات إضافية من الوسائل المناسبة إشباع حاجاتة.
- تقل المنفعة التي يحصل عليها الفرد تدريجياً مثل ما يحدث مع الصائم
تقل المنفعة بعد الكوب الأول من الماء طبقا لقانون تناقص المنفعة الحدية
2- لم تتوافر الموارد بالقدر الكافي لإشباع الحاجات.
- أ- حدوث مشكلة اقتصادية ب- ظهور عنصر التضحية ج- عدم إشباع الحاجات
3- كانت جميع الموارد حرة.
- أ- عدم حدوث مشكلة اقتصادية ب- عدم ظهور عنصر التضحية ج- إشباع جميع الحاجات
4- لم تتوافر المعلومات الكافية عن الحاجات و الموارد .
- أ- عدم الاستخدام الامثل للموارد و إهدارها
ب- عدم إشباع الحاجات ج- زيادة المشكلة الاقتصادية و عدم حلها.
5- توافرت معلومات كافية عن الحاجات و الموارد .
- أ- الاستخدام الامثل للموارد و إهدارها ب- إشباع الحاجات ج- لا تحدث مشكلة اقتصادية.
6- زاد الاستهلاك في دولة نامية مع قلة إنتاجها.
- أ- حدوث مشكله اقتصادية . ب- ظهور عنصر التضحية . ج- عدم إشباع الحاجات.
7- لم يتم التآلف بين عناصر الإنتاج.
- عدم حدوث إنتاج- عدم إشباع الحاجات لان عناصر الإنتاج عناصر غير متجانسه فلا يمكن لعنصر أن يحل محل عنصر أخر أثناء العمليه الانتاجيه
- ما النتائج المترتبة على
2- عنصر التضحية أو تكلفة الاختيار .
- التضحية ببعض الأهداف لتحقيق أهداف أكثر أهمية و عدم إشباع الحاجات.
3- زيادة الإنتاج وترشيد الاستهلاك .
-أ- عدم حدوث مشكلة اقتصادية . ب- عدم ظهور عنصر التضحية ج- إشباع الحاجات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق