وقالت إسراء فتحى عبد العزيز الصاوى، الأولى عى الثانوية العامة لشعبة الأدبى والطالبة بمدرسة أنصاف سرى الثانوية بنات، إنهالم تتوقع حصولها على لقب الأولى على الثانوية العامة، وذلك لأنها لا تعطى لنفسها تقديرات كبيرة حتى لا تحزن فى حالة حدوث أى شئ وأن تقل عن هذه التقديرات التى وضعتها لنفسها، وعن تقييمها لامتحانات الثانوية العامة لهذا العام، قالت إنها معقولة ولكن كان هناك بعض الامتحانات التى التى جاءت ثقيلة مثل امتحان اللغة العربية.
وطالبت إسراء وزارة التربية والتعليم الجديدة ووزيرها أيا كان شخصه الاهتمام بالمتفوقين وأصحاب النبوغ من بين الطلاب كما طالبته بضرورة تطوير المناهج التعليمية الخاصة بالمرحلة الثانوية عامة والمراحل الأخرى المختلفة، وابدت موافقتها على نظام الثانوية العامة الجديد والخاص بخضوع الطلاب لاختبارات القدرات لمعرفة نواحى تميزهم.
وعن موضوع الدروس الخصوصية قالت إسراء فى حوارها مع "كايرو دار" فى منزلها، إنها لم تحضر إلا فى مادتين فقط من مواد الثانوية العامة هما اللغة الفرنسية والجيولوجيا، وإنها اعتمدت فى المقام الأول على القنوات التعليمية فى شرح الدروس، ورفضت إسراء ظاهرة تسرب الامتحانات على مواقع التواصل الاجتماعى قائلة: "لم أطلع على أى امتحان قبل دخوله لأننى لم أتعامل مع الكمبيوتر وخاصة فى أوقات الامتحانات".
وتمنت إسراء دخول كلية الاقتصاد والعلوم السياسية منذ أن كانت فى المرحلة الإعدادية قائلة: "ها أنا قد حققت أمنيتى"، وقالت إن أصعب امتحان مرت به فى الثانوية العامة هو امتحان اللغة العربية.
وذكرت اسراء أنها لم تشارك فى مظاهرات 30 يونيو؛ بسبب ظروف الامتحانات، وأن الجيش المصرى حقق مطالب الشعب، ورفضت أعمال العنف والدم القائم فى الفترة الحالية، وطالبت الإخوان المسلمين باحترام رأى الأغلبية فى مصر، وطالبت بإعطاء المناصب على حسب الكفاءة وليس شيئا آخر.
وطالبت إسراء بتنفيذ مشروع الدكتور فاروق الباز الخاص بالتنمية والتعمير وحل مشكلة التكدس السكانى فى مصر.
وقالت الأولى على شعبة الأدبى بالثانوية العامة، إنها اعتمدت بشكل كبير على كتاب الوزارة فى بعض المواد مثل التاريخ وعلم النفس كما قامت بتحميل الامتحانات التى تنشرها الوزارة وتدربت عليها، وأنها تعتمد على مصادر متعددة فى الاستذكار وليس مصدرا واحدا.
وقال والد الطالبة إسراء فتحى عبد العزيز، الأولى على الثانوية العامة شعبة أدبى، إن إسراء تتمتع بميول أدبية منذ البداية وترك لها الاختيار فى الدراسة، وإنها كانت تقوم على دراستها بمفردها وبدون مساعدة منه أو من والدتها، وقال إنها قد تكون اختارت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بتوجيه غير مباشر من حبه واحترامه للثقافة والسياسة.
وأضاف والد الطالبة أنه لا يحترم الدروس الخصوصية ووصفها بالمسكنات المساعدة والغير دائمة للطلاب وأن الطالب الذى يعتمد عليها كليةً لا يستطيع تكملة ما بدأه.
وأكد المهندس فتحى عبد العزيز، أن ابنته إسراء الأولى على الثاوية العامة لهذا العام على مستوى الجمهورية لم تحضر إلا أسبوعا متقطعا بالمدرسة التابعة لها، وأن المدارس كانت تعمل مناظر وديكور فقط، وأن فى المدرسة التابعة لها إسراء كانوا يضعون الأقفال على الفصول لعدم دخول الطلاب لها، وعند سؤاله عن عدم الشكوى فيما يخص هذا الموضوع قال إن الظروف لم تكن تسمح بذلك.
ومن جانبها قالت والدة إسراء، إنه عندما اشتكت لمديرة المدرسة من عدم حضور الطلاب للمدرسة قالت لها: "خلى بنتك تيجى وأنا هدخلها مدرس يشرحلها لوحده"، واستنكرت والدة إسراء هذا التصرف لأن المدرس الذى يدخل الحصة غصب عنه لا يعطى الطلاب أية استفادة، على حد قولها.
وتساءلت والدة الأولى على مستوى الجمهورية عن عدم فصل ابنتها التى لم تحضر إلا أسبوعا واحدا طوال العام، واستنكرت موقف المدرسة التى كانت تجهز هذه الخطابات الخاصة بالطلاب لردها على لجان الوزارة فى حالة الزيارة ولا تفعل شيئا للارتقاء بمستوى حضور الطلاب على نحو يحقق المصلحة للجميع، وقالت إنها عندما ذهبت ابنتها فى أول العام قال لها الموظفين: "نشوفك إن شاء الله لما تيجى تاخدى رقم الجلوس".
وفى نهاية الحوار وجهت إسراء عبد العزيز الأول على الثانوية العامة الشكر لبعض أساتذتها ومنهم مهندس الشامى ورمضان التركى وأحمد خفاجة وعادل مصطفى وابراهيم ناصف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق